الإعجاب

بين اللامبالاة والتعصب؛ يتأرجح قلب مجتمعاتنا. وفي مقابل هذا البديل القاتل، هناك شعور دقيق يدفعنا بفرح للخروج من أنفسنا دون أن يضعفنا، ويجعلنا متواضعين دون انكماش، ننمو دون اغترار بأنفسنا: إنه شعور “الإعجاب”. فهل يمكن أن يكون هذا الشعور هو الترياق لمشاعر مجتمعاتنا الحزينة؟

Comments are disabled