أسهم الخطاب الصحفي المغربي في شيوع الممارسة النقدية، وتأسيس مرحلة جديدة تروم خلق وعي بأهمية النقد وجدواه في الحياة الأدبية، وقد حملت مجلة (المغرب) على عاتقها مهمة ترسيخ هذه الممارسة وتخليقها وتجاوز الفوضى السائدة وإزالة كل الشوائب العالقة، داعية من خلال نقادها وعلى رأسهم محمد الصالح ميسة ومحمد بن العباس القباج إلى غربلة الشعر وتهذيب الذوق وتجاوز التقليد والانغلاق والجمود واستلهام تجارب المشرق المضيئة وتحديث الممارسة الأدبية وتنصيب مشرحة النقد بعيدا عن المحاباة والألقاب.

